الحاج حسين الشاكري

386

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فقد كان الإمام جعفر من أعظم الشخصيات في عصره وبعد عصره ، وقد مات في العام العاشر من حكم المنصور " . الدكتور أحمد أمين " جعفر بن محمد كان إماماً ومفخرة من مفاخر المسلمين لم تذهب قطّ ، وإنّما بقي منها في كلّ غد قادم حتّى القيامة صوت صارخ ، يعلّم الزهّاد زهداً ، ويكسب العلماء علماً ، يهدي المضطرب ويشجّع المقتحم ، يهدم الظلم ويبني العدالة ، وهو ينادي بالمسلمين جميعاً أن هلمّوا واجتمعوا ، وإنّ قوماً لم يختلفوا في ربّهم وفي نبيّهم لمجموعون مهما اختلفوا في يوم قريب " ( 1 ) . عبد العزيز سيّد الأهل " كان بيت جعفر الصادق كالجامعة يزدان على الدوام بالعلماء الكبار في الحديث والتفسير والحكمة والكلام ، فكان يحضر مجلس درسه في أغلب الأوقات ألفان وبعض الأحيان أربعة آلاف من العلماء المشهورين ، وقد ألّف تلاميذه من جميع الأحاديث والدروس التي كانوا يتلقّونها في مجلسه مجموعة من الكتب تعدّ بمثابة دائرة معارف للمذهب الشيعي أو الجعفري " . السيد محمد صادق نشأت الأُستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة " أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين هو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية ، كان من سادات أهل البيت النبوي ، لُقّب بالصادق لصدقه في كلامه . كان من أفاضل الناس ، وله مقالات في صناعة الكيمياء ، وكان تلميذه

--> ( 1 ) كتاب جعفر بن محمد : 6 .